استلمتُ شقة والديّ الراحلين وبدأتُ العمل كمشرفة على السكن الجامعي. مع ذلك، يكتظّ السكن بطلاب ذوي شخصيات مميزة وسلوكيات غريبة، والمشاكل والحوادث لا تنقطع! ورغم صخب الحياة وانشغالها، إلا أن براءة طلاب المرحلة الابتدائية تُريحني. في أحد الأيام، انزوى طالبٌ عن الناس بعد أن مرّ بتجربة مؤلمة. أثار خجله وبراءته مشاعر الأمومة لديّ، فقبّلتُه برفق وقلتُ: "هذا سرٌّ بيننا، حسناً...؟"